10.5.17

مع بلقيس اللهبي وعبدالغني الإرياني



في بداية ٢٠٠٩ في صنعاء كنت في بداية العمل الصحفي في صنعاء مع صحيفة يمن أوبزرفر. ذهبت أغطي فعالية، ورشة عمل عن...لا أتذكر بالضبط، المهم كانت بلقيس اللهبي من المشاركات. في سياق النقاش رفعت بلقيس يدها وكان لها مداخلة قوية عن تهميش النساء في اليمن. قالت جملة لاأنساها حتى اليوم. قالت: عن اي تمثيل نسائي تتحدثون ونحن النساء حتى اليوم لانملك حتى حق المشي في الشارع والمساحات العامة بسلام! من وقتها وأنا أكن لبلقيس كل التقدير والمحبة.  وأيضاً مع بداية عملي في الصحافة في نهاية ٢٠٠٨٨ وأنا أتابع كل مايكتبه الباحث اليمني عبدالغني الإرياني. الرجل هذا ممكن نقول عنه أنه يعرف كل زغط (مدخل) في شوارع السياسة في اليمن. حتى أختصر الحكاية، قصة حب بين النجوم بلقيس وعبدالغني تكللت بالزواج مع نسيم ثورة اليمن في ٢٠١١. فرحت للخبر وفرحت للخبر أكثر عندما رأت "شمس" النور، شمس إبنة نجمايّ.

المهم، مرت السنين، وفِي بداية هذا العام القدر شاء أن أقابل نجمايّ وشمس وأن أخذ صورة سلفي معهما. لم أعرف وقتها أن نجمايّ متواضعين في الحقيقة هكذا. تبادلت أطراف حديث عن المولدين في اليمن مع بلقيس وكنت احاول أتظاهر بأني كول وهي تفتح قلبها لي وانا في نفسي ازقزق فرحاً،،،، وإكتشفنا أنا وعبدالغني أن قريتنا في يريم في إبّ هي نفسها، اللهم أني أنحدر من قبيلة بني مسلم بينما عبدالغني ينحدر من قبيلة ... نسيت. عموماً لاأنسى الإبتسامة على وجه عبدالغني وهو يقول لي: بيتكم في يريم على بعد نظرة من نافذة بيتنا في القرية. وقال لي أيضاً: إن شالله لما الحرب تنتهي سنذهب سوياً إلى يريم.

الله على تواضعهم والله على المحبة. إلى أن ينتهي قصف الجبهات على الفيس بوك اليمني سأنحني قليلاً حتى لاتصيبني رصاصة طائشة وسأبحث بين الصور عن نجومي بعد أن أتئمل في نجمايّ بلقيس وعبدالغني.

الصورة من مؤتمر الناس الرايقة في بداية ٢٠١٧ في مدينة لالالاند.

_____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.