25.3.15

البسمة رغم الألم




حسين ابن اخت الصحفي هاني الجنيد نجى من تفجير المسجدين في صنعاء الجمعة الماضية. بكلمات بسيطة وبريئة حكى حسين لخاله عن ماحصل في الحادث، التالي منقول من حائط هاني الجنيد:-



* ايش ودي عارك تصلي مسجد الحشوش؟!
- شلني ابي معه
* كيف انت الآن؟
- انا تمام، بس اشتيك ترجعلي رجلي قليل لجنب اختها
* على طول... كذا تمام؟
- ايوه خلاص
* هيا قولي ايش وقع؟
- وقع اثنين ضوابح (يقصد انفجارات)
* ايوه
- الضابح الاول وقع خارج "بوووم"، ونحن جلسنا داخل المسجد
* ليش ماهربتش؟
- جلسنا نصلي ومكناش داريين انه في داعشي مخبي بيننا
* ايوه
- خلصنا نصلي وقمنا نصرخ وما شفت نفسي الا وقدنا عرض الجدار
* كيف يعني عرض الجدار؟
- اجت ريح قوي شلتني من مكاني لافوق الجدار "اخبيط"
* وبعدا؟
- وبعدا وقعت بالارض واجيت شاقوم واشوف ارجولي ويدي كلهن دم
* اها
- ايوه
* وبعدا؟
- وبعدا كنت اشوف ناس مشنتحين، وناس مبسقين يداتهم وارجولهم ورؤوسهم
* كيف خرجت من المسجد؟
- ماقدرتوش اخرج، اجا شوقي اتحملني واسعفوني فوق سيارة للمستشفى
* كيف كان الانفجار الثاني؟
- ماسمعتش انفجار خالص، شفت دخان وريح وحاجات تطير داخل المسجد
* اها
- اقولك لو كنت هالك شتموت فجيعه
* وانت ليش مامتش فجيعه؟
- أنا كنت خائف على اخي محمد
* فين راح محمد؟
- كان جنبي وضاع وبعدا رجعوا حصلُنه
* عادك باتروح تصلي مره ثانيه؟
- مانش مجنون يا خال، والحمدلله اني ماقتلتوش زي البقيه

(الزائرين دخلوا وقطعوا الحديث بيننا، وبعدها أنا غادرت). ادعوا لـ حسين ابن اختي ولبقية الجرحى بالشفاء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.